السيد هاشم الرسولي المحلاتي

596

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

بحار العلوم ورجعت عن الأهواء إلى وصف قدرته لطائف الخصوم واحد لا من عدد ودائم لا بامد وقائم لا بعمد ليس بجنس فتعادله الأجناس ولا بشبح فتضارعه الأشباح ولا كالأشياء فتقع عليه الصّفات قد ضلّت العقول في أمواج تيّار ادراكه وتحيّرت الأوهام عن إحاطة ذكر ازليّته وحصرت الأفهام عن استشعار وصف قدرته وغرقت الأذهان في لجج أفلاك ملكوته مقتدر بالآلاء ممتنع بالكبرياء ومتملّك على الأشياء فلا دهر يخلقه ولا وصف يحيط به قد خضعت له رقاب الصّعاب في محلّ تخوم قرارها وأذعنت له رواصن الأسباب في منتهى شواهق أقطارها مستشهد بكلّيّة الأجناس على ربوبيّته وبعجزها على قدرته وبفطورها على قدمته وبزوالها على بقائه فلا لها محيص عن ادراكه ولا خروج عن احاطته بها ولا احتجاب عن احصائه لها ولا امتناع من قدرته عليها كفى باتقان الصّنع اية وبتركيب الطّبع عليه دلالة وبحدوث الفطر عليه